منتدى رجال الأعمال العرب في الصين يطلق لأول مرة تهنئة بالذكاء الاصطناعي
لتضيف لمسة جديدة ومشرقة احتفاءً بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية-العربية.
مع اقتراب رأس السنة القمرية الصينية، عام الحصان، ينطلق حدث دبلوماسي ضخم يمزج بين الصداقة التقليدية والتكنولوجيا المتطورة. بتوجيه من وفد جامعة الدول العربية لدى الصين، واستضافة مشتركة من البعثات العربية لدى الصين و منتدى رجال الإعمال العرب، ستستخدم عدة دول عربية تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدية (AIGC) لتقديم تهنئة خاصة بمناسبة رأس السنة القمرية إلى الشعب الصيني، تحت شعار #الذكاء_الاصطناعي_العربي_في_العام_الصيني. يُمثل هذا الحدث علامة فارقة في الدبلوماسية الصينية العربية والتبادل الثقافي الرقمي، مع دخول العلاقات الودية بين الصين والعالم العربي عامها السبعين. بالتزامن مع ذلك، سيتم إطلاق أول مجموعة من تهاني رأس السنة القمرية المُولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي من ممثلي الدول الأعضاء الـ 22 في جامعة الدول العربية على مستوى العالم.

https://youtu.be/aqYiMTNmZsM?si=6TWkMygI0urw17vK
حظي هذا الحدث بدعم قوي من وفد جامعة الدول العربية لدى الصين. وقد وجّه سعادة السفير أحمد حافظ، رئيس وفد جامعة الدول العربية لدى الصين، نيابةً عن الجامعة وبعثاتها الدبلوماسية في الصين، تحياته الصادقة إلى الشعب الصيني قائلاً: “يسرّني، بصفتي سفيراً ونيابةً عن وفد جامعة الدول العربية لدى بكين، أن أتقدّم بأحرّ التهاني إلى حكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية. ومع اقتراب رأس السنة الصينية (عام الحصان)، أتمنى مزيداً من التقدّم والازدهار للعلاقات العربية الصينية”.
نيابةً عن مكتب تمثيل جامعة الدول العربية في الصين، يتقدم سعادة السفير بأحر وأسمى التهاني بمناسبة حلول العام الجديد إلى حكومة جمهورية الصين الشعبية والشعب الصيني العظيم. وتعتز جامعة الدول العربية بعلاقات الصداقة العريقة التي تربطها بالصين، وتتطلع إلى استخدام هذا النموذج المبتكر للتهنئة بالعام الجديد عبر الذكاء الاصطناعي لتعزيز تاريخنا المشترك وحاضرنا الوثيق ومستقبلنا المشرق في نسيج أكثر روعة. ونتمنى للشراكة الاستراتيجية العربية الصينية مزيداً من النجاح والازدهار في العام الجديد.
أوضحت شركة الجابري و W(JAB·W)، الجهة المنظمة والمسؤولة عن العلاقات العامة والمنفذة للمشروع، أن “العام الصيني العربي المدعوم بالذكاء الاصطناعي” ليس مجرد استعراض تقني، بل هو تعبير إبداعي متجذر في الصداقة بين الصين والعالم العربي. ويستخدم المشروع رمز الحصان، وهو عنصر ثقافي هام في كلتا الحضارتين الصينية والعربية، ويتضمن مقاطع فيديو تهنئة بالذكاء الاصطناعي من 22 دولة عضو في جامعة الدول العربية، وهي: الجزائر، البحرين، جزر القمر، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، موريتانيا، المغرب، عُمان، فلسطين، قطر، السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، الإمارات العربية المتحدة، واليمن. ويُجسد كل فيديو ببراعة حدثًا بارزًا أو رمزًا ثقافيًا واحدًا على الأقل من رموز الصداقة الصينية العربية، مثل إعادة تمثيل مشاهد تاريخية من طريق الحرير باستخدام تقنية التوأم الرقمي، أو دمج عناصر رأس السنة الصينية التقليدية مع رموز التنمية العربية الحديثة باستخدام تقنية توليد الفن بالذكاء الاصطناعي.

كما شارك مجلس إدارة منتدى الأعمال العرب و لجنه العلاقات العامه في المنتدى وأكد الدكتور ميجي مأمون الجابري، ممثل مجلس إدارة منتدى رجال الأعمال العرب ورئيس مجلس إدارة مجموعة الجابري القابضة، من منظور أستثماري وريادي في الإعمال: “المشاعر الصادقة والعميقة تحتاج إلى وسائل جديدة وصادقة. تتيح لنا تقنية الذكاء الاصطناعي تجاوز الحدود الجغرافية وسرد قصة التعاون المربح
للجانبين بين الصين والدول العربية بطريقة أكثر وضوحاً”.
وفي الوقت نفسه، أعرب لي سان شوي، المؤسس المشارك لشركة JAB·W، عن تمنياته الطيبة لهذا النموذج الجديد من التبادل الثقافي والتجاري بين الصين والعالم العربي، قائلاً: “إنها ليست مجرد احتفال بالثقافة، بل هي أيضاً نافذة للتعاون في مجال الأعمال والابتكار. نأمل أن يتمكن الأصدقاء الصينيون، من خلال هذه المبادرة الذكية التي تتناسب مع العصر، من لمس حماس وإخلاص مجتمع الأعمال العربي، وأن يرسخوا أساساً متيناً للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري المستقبلي بين الجانبين”.
أُفيد بأن جميع مقاطع الفيديو الخاصة بالتهاني ستُبثّ في وقت واحد على منصات التواصل الاجتماعي الرسمية للسفارات العربية في الصين، ومنصات الإعلام الصينية الرئيسية، والشبكات التجارية ذات الصلة، عشية رأس السنة القمرية الجديدة لعام 2026. ويرتكز هذا الحدث على ثلاثة مفاهيم رئيسية: “الاحتفال الرسمي والشعبي، والاحتفال التجاري والثقافي، والتكامل بين التقاليد والتكنولوجيا”، بهدف تحقيق إنجازين رائدين: أولهما، أن يشعر أوسع شريحة من الشعب الصيني بالتهاني الجماعية من العالم العربي خلال عيد الربيع، وهو احتفال كبير بالثقافة الصينية؛ وثانيهما، أن تُعرض صورة التنمية في العالم العربي واستعداده للتعاون في مجالات متعددة كالتجارة والثقافة والتكنولوجيا بشكل منهجي للسوق الصينية خلال عيد الربيع، مما يفتح آفاقًا واسعة للتبادل في المستقبل في المجالات السياسية والتجارية والثقافية والمالية.

يُعدّ هذا الحدث، الذي تمّ فيه استخدام الذكاء الاصطناعي في التهنئة بالعام الجديد، والذي نظّمه المكتب التمثيلي لجامعة الدول العربية في الصين بمشاركة جهات عديدة، استجابةً إيجابية من الدول العربية لمبادرة “طريق الحرير الرقمي” الصينية ضمن مبادرة الحزام والطريق، واستكشافاً رائداً في الدبلوماسية الرقمية العالمية. ويشير هذا الحدث إلى تعميق العلاقات الصينية العربية من التعاون السياسي والاقتصادي التقليدي إلى مستوى مبتكر من التكامل الثقافي والتكنولوجي، وانطلاقاً معاً في رحلة عظيمة لبناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك في عصر جديد.

